منذ ٤ أشهر
ما يزال خبراء التربية والتعليم بالمغرب يدقون ناقوس الخطر إثر موجة “الفرنسة” المعتمدة في التدريس، والتي خلفت نتائج سلبية، ومنها ما ورد في ترتيب المغرب التعليمي في تقارير دولية.
منذ ٦ أعوام
فجّرت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط موجة جدل واسعة في الجزائر بعد مساندتها قرار المدرسة الدولية الجزائرية في باريس بفصل إحدى التلميذات بسبب أدائها للصلاة ما ذكّر بعدد من المواقف المشابهة لبن غبريط.